الصفحة الرئيسية
من نحن
شهدائنا
مواقع صديقة
نشاطات الهيئة
مساهمات الزوار
معالم مدينتي
دفتر الزوار
للأتصال بنا

هيئة شباب محبي اهل البيت عليهم السلام _ طوزخورماتو

مؤسسة عراقية ثقافية تركمانية مستقلةمن احد مؤسسات المجتمع المدني في طوز

أهلا بكم في موقع هيئة شباب محبي أهل البيت عليهم السلام
 تنويه .... تنويه .... تنويه
نسترعي إنتباه أعزائنا متصفحي موقعنا أدناه أنه بأمكانهم زيارة أو تصفح موقعنا الثاني على موقع (طوزخورماتو) وعلى الرابط التالي :
 

نهنئ العالم الإسلامي ومراجعنا العظام بذكرى ولادات الائمة الأطهار الامام الحسين وأخيه العباس ونجله الامام زين العابدين ( عليهم السلام) وحفيده الامام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)نسال الله تعالى أن يديم عينا هذه الايام بالخير والبركه بحق محمد وآل محمد 

صدر العدد (37) من مجلة العروة الوثقى وهي مجلة دينية ثقافية عامة مستقلة شهرية تصدرها هيئة شباب محبّي أهل البيت (عليهم السلام ) في طوزخورماتو باللغتين العربية والتركمانية ، والمجلة حافلة بمقالات سياسية مختلفة لكتابنا الكرام والتي تخص منها تاريخنا وتراثنا ، ومن الجانب الديني تحتوي على مقالات حول الوحدة الاسلامية ومقالات حول ذكرى ولادة الامام المهدي المنتظر (عج) وكذلك تحتوي على مواضيع دينية أخرى مفيدة وهادفة و تحتوي على توضيح بعض المسائل الفقهية في (باب الفقه) ، والقسم التركماني تحتوي على نتاجات أدبائنا وقصائد شعرائنا الكرام حول المناطق التركمانية وكذلك بذكرى ولادة أئمة الأطهار (عليهم السلام).. نزف الخبر إلى قرائنا الكرام بوجه خاص ...
وعلى الراغبين في نشر مقالاتهم في المجلة إرسالها إلى بريد المجلة الالكتروني الآتي :

haiet_shabab@yahoo.com
موقع الهيئة الرسمي

www.tuzkhurmato.com/ehlibait/magazine

المسابقات القرآنية .. والإنبهار التركماني

 

 

بعد إستنشاق نسمات الحرية والخلاص من سياسات وترسبات التعتيم التي طالت قرّاء القرآن الكريم من التركمان والغبن الذي كانَ يلازمهم طوال المحافل والمسابقات القرآنية التي كانت تقيمها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في ذلك النظام المباد ، عادت هذه القرائح من جديد لتأخذ دورها على الساحة الدينية بما يليق ومكانتهم وسمعتهم التي جبّلوا عليها ، فإبشراف المؤسسة القرآنية التابعة لمكتب سماحة الفقيه السيد حسين الصدر(دام ظله) وتحت شعار(التلاوة العراقية تراثنا الأصيل لحاضرٍ مبدع ومستقبلٍ مشرق)  أقيمت المسابقة الوطنية القرآنية في بغداد وذلك بمشاركة ألمع القراء والمجوّدين في بادرة تنم عن مدى أهمية التواصل مع هكذا عناوين من شأنها أرساء القواعد الأساسية لقراءة القرآن الكريم وأُصول أحكامه .. المسابقة هذه أفضت الى تتويج أعضاء من هيئة شباب محبّي أهل البيت عليهم السلام ، كلٌ من القراء (مصطفى فوزي عزيز ، والحاج محمد فاضل كهيه ، وسيد هاني سيد صاحب) .. ضمن المراكز العشرة الأولى في خطوة أعادت قراء قضاء طوزخورماتو الى الواجهة من جديد ، وإعتبار ذلك هي النقطة التي ترتكز عليها إبداعات شبابنا الواعي في المضي قدماً نحو بناء وتطوير الصول السليمة في التجويد والترتيل ، ومزاحمة الآخرين في قادم المنافسات وفق مبدأ المنافسة الشريفة البعيدة عن قوقعة الإنحيازات والمحسوبيات التي كانت سائدة أنذاك .. لأنَ ما يتم التنافس من أجله هو إظهار كلمات الله عزوجل في أبهى صورها اللغوية والإبداعية والتي تزّين مسامع الحاضرين والسامعين ، إن فوز القراء في هذه المسابقة القرآنية لهي الخطوة التي ستلحقها خطوات أُخرى وذلك من خلال الإهتمام بالمدارس القرآنية وإيلائها الوضع الخاص بإعتبار أن الذين يواظبون على الدراسة في هذه المدارس سيكون لهم شأن كبير لو قدّر أن يكون مستوى يرجوه الجميع .. فعليه أن القائمين في فتح الدورات القرآنية في القضاء ولا سيما أن العطلة الصيفية قد فتحت أبوابها على مصراعيها أمام الطلاب ، فيجب أن يؤخذ هذا المنظور بكثير من الأهمية لتكون هذه المدينة منجماً للقرآء المصاحب للمعارف الإسلامية التي يجب أن يتحلى بها كل قارئ .. .رسالة مجتمعية حملت في طياتها النهوض بالطريقة العراقية وأحياءها بإعتبارها رمزية الأصالة والشجن ، والذي تنافسَ مثيلاتها من الطرائق الأخرى كــ(المصرية) على سبيل المثال لا الحصر … ومن أجل الوصول الى بوابات الإبداع والإفصاح عن المواهب الكامنة التي أراد لها النظام السابق الكبت والإنعزال ، إنها دعوة لإحياء دورات قراءة القرآن الكريم وفق الطريقة العراقية لغرض ترصين رؤى الإبداع بنتاجات شبابنا ..

 


من أجل التواصل الأمثل بين منظمات المجتمع المدني إستقبلت مؤسسة تازة للثقافة والتنمية وفد من هيئة شباب محبي أهل البيت (ع) حيث إستعرض خلال اللقاء مجمل نشاطات الجانبين والتي صبّت لخدمة المجتمع والمواطن بصورة خاصة ، ومن جانبه أوضح الأخ عبدالله محمد عبدالله نائب رئيس الهيئة بإن أهداف منظمات المجتمع المدني يجب أن تصب في بوتقة الإهتمام بشرائح المجتمع وإيصال أصواتهم الى الجهات المسؤولة لغرض تذليل المعوقات التي تعترضهم في مقابل ذلك أكد الأخ حلمي حمدي رئيس المؤسسة تازة بإن الظرف الحالي يحتم على الجميع الوقوف صفاً واحداً في خدمة أبناء المدينتين التركمانيتين .


رعاه وزير الشباب والرياضة

طوزخورماتو

تشهد محفلاً قرآنيا هو الأول من نوعه

 

 

برعاية وزير الشباب والرياضة وتحت شعار ( لنتحد بالقرآن ونرتقي ... وبالرسول الأكرم (ص) نرتقي ) وفي بادرةٍ هي الأولى من نوعها أطلقتها هيئة شباب محبي أهل البيت (ع) وتأكيداً لالتزاماتها تجاه المجتمع في نشر روح التضامن والأُخوة إقيم على مسرح منتدى شباب ورياضة طوزخورماتو محفلا قرآنياً قل نضيره وذلك بحضور المقرئين الدوليين ( عامر الكاظمي ، رافع العامري ، ميثم التمّار ) وعدد آخر من المقرئين على الساحة المحلية بالإضافة الى الوجوه الدينية والسياسية والإجتماعية والرياضية وحشدٌ كبير من أبناء هذه المدينة .

محفلٌ قرآني وعنوان ديني يأخذنا الى مساحاتٍ  واسعة وبلا حدود عبر أجواءٍ متميزة وتوليفة رائعة لبناء جسور الثقافات الدينية والمجتمعية بين موزائيك الواقع العراقي بما يسهم في نشر روح التآلف ومبادئ التعايش السلمي ولمواجهة التحديات التي تعتري العمل الإنساني والإيماني .

محفلٌ خرج بإطار التلاحم الوحدوي بين أبناء المذاهب الدينية ليكون بذلك العنوان الأبرز لتوسيع مديات الحوار الإنساني خدمةً للشباب العراقي الذي يحتاج الى هكذا عناوين دينية من شأنها الإرتقاء بواقعه في المجتمع العراقي .

العروة الوثقى حضورها كان مميزاً وإستخلصت آراء المقرئين الدولين وعدد من رجال الدين حول هذه العناوين الدينية وواقع قراءة وتلاوة القرآن الكريم فكانت إجاباتهم :

القارئ عامر الكاظمي : أكد على سعادته بهذا المحفل القرآني وإعتبرها محطة تلاقي كافة التوجهات التي تصب في خدمة الدين الإسلامي وكتاب الله العزيز ، وأضاف بأن الطريقة العراقية في التجويد والترتيل هي سهلة وأصيلة ونابعة من التراث وحضارة وادي الرافدين  حيث كان لأهل البيت (عليهم السلام ) تأكيداتهم على الطور والمقام العراقي في التلاوة والتي نافسة مثيلاتها في مصر من ناحية القراء المتميزين وأكد بأن هناك الكثير من النشاطات والمسابقات للإهتمام بهذه الطريقة .

أما القارئ رافع العامري وتوضيحاً لسؤالٍ طرحناه عليه حول دور الفضائيات في المجتمع أجاب قائلاً :

لو تطرقنا الى مسألة الفضائيات لوجدنا إنها تختلف من إتجاه لآخر في دعم هذه العناوين الدينية فنرى إن بعض الفضائيات هي بعيدة عن القرآن أولاً وآخراً ولم نسمع في يوم من الأيام آيةٌ قرآنية تبث من خلال برامجها فلهذا نرى هذه المحافل مختصة في بعض الفضائيات دون سواها .

من ناحيته أوضح المقرئ ميثم التمار بإن هذا العنوان الديني الذي رفع في أوساط مدينة طوزخورماتو ما هو إلا بادرة مكملة لعناوين ومحافل أُخرى سابقة اقيمت في بغداد والبصرة وكذلك الموصل والسليمانية ، وإن شاء الله ستكون جميع المحافظات العراقية على موعد مع هكذا عناوين والجميع يتفق على إن هذه العناوين ستكون هي المستقبل الرائد والمستقبل الرائع للعراق وسيكون الدستور الذي يسير على نهجه كل عراقي غيور ومخلص وكل مسلم يحترم دينه وأشقائه وجميع الأطياف والمذاهب .

في ما أكد السيد نجم النعيمي على أهمية هذا المحفل والذي فيه من التأمل والإستماع كل كلام الله لدعوة صريحة الى تطوير مبادئ الدين وخاصة بين جيل الشباب والتوجه نحو القرآن ونطالب القائمين عليها بتفعيلها أكثر فأكثر وخاصة في أوساط المجتمع .

أما رئيس جمعية القراء والمجودين لتركمان العراق ملا صباح الهرمزي فقد بين أن هذ المحفل القرآني الذي يقام في لأول مرة في قضاء طوزخورماتو لدليلٌ عظيم على إن أبناء هذه المدينة راغبون في إقامة هذه العناوين الإسلامية خدمةً للقرآن الكريم وخدمةً للإنسان وخدمةً للعراق العظيم .

 

من جانبه اتهم سماحة الشيخ علي عوني وهو من رجالات الدين في قضاء طوزخورماتو بعض الفضائيات لعدم إهتمامها بالجانب الإسلامي وبرامج القرآني حيث أوضح بأن القرآن هو الدستور الإلهي للإنسان والإنسانية ، وحث المسلمين كافة أن يستفيدوا من كتاب الله العزيز كمنهج وسلوك في حياتهم اليومية سواءً من الجانب الروحي أو في خضم الحياة الإجتماعية.

في ما أشار رئيس هيئة شباب محبي أهل البيت (ع) الدكتور محمد خليل تراب إلى الرعاية الأبوية من لدن معالي وزير الشباب والرياضة بنشر علوم القرآن الكريم من خلال هذه المحافل القرآنية والتي تدعوا الى التوحد ونبذ الفرقة وسمو والرفعة في ظروفٍ تعصف بالأُمة الإسلامية الأيديولوجيات اليهودية والأفكارالمنحرفة ضد الإسلام ورسوله الأكرم محمد (ص) .

إن سعي القائمين على إبراز هذا المحفل لهو الهدف الأبرز لمفاهيم التواصل الإنساني والإيماني في رسالة واضحةٍ مؤداها الإرتقاء بأُصول قراءة القرآن الكريم وترسيخ القيم الدينية وغرس التقاليد الأصيلة لضمان إستمرارية تماسك المجتمع والإسهام في إعداد القراء الشباب مستقبلاً .

ومن جهتها تشكر هيئة شباب محبي أهل البيت (ع) جميع السادة الحضور الذين تجشموا عناء السفر والتكايا والحسينيات والجوامع والمؤسسات والروابط الدينية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني الذين تقدموا ببطاقات التهنئة لهذا المحفل القرآني سائلين الباري (عز وجل ) أن يديم أيامهم أفراحاً ومسرات مقرونةٌ بالدعاء الخالص ... 


عمل مسرحي تركماني

تجلت لحظاته بالإبداع

 

 

للمسرح العراقي خصوصية مميزة ونكهة فريدة وأسلوب خطابي يحاكي ذوق المشاهد أفرودته عن باقي التجارب الفنية والمسرحية على مساحة الوطن العربي بإعتباره مدرسة التواصل الفني ونهر دائم الجريان رغم المصاعب والمعوقات التي أعترضت سير تدفقه والتي لم تستطع هذه المنغصات من إيقاف عجلة هذه النتاجات الإبداعية ، بك كان للفنان العراقي حصته من الجوائز والشهادات التقديرية ودروع الإبداع في كافة الملتقيات العربية والأقليمية وحتى الدولية منها أعطت هذه العناوين دافعاً أكثر للنهوض بالواقع المسرحي الى مديات أفضل ..

ولو تأملنا خشبة المسرح التركماني فأنه بلا شك سوف لن يخرج عن إطار المسرح الأم من خلال إنتهاج الأسلوب الأمثل لأداء الرسالة التي تحمل في معانيها تيمة الفن الصائب والأصيل الذي لازال ينبض بألق الحياة .

فرقة مسرحية في طوزخورماتو ولدت من رحم المعاناة الفنية التي حاول البعض قوقعتها داخل نطاقات ضيقة ، لتؤسس غداة عملها أولى البوادر التي من شأنها إعادة الفنان التركماني الى ماكان عليه سابقاً أبان إبداعات الفنان ( حسين على موسى ) ومسرحية الشهيرة ( تمبل عباس ) والتي حققت صدى طيباً بين الأوساط الفنية والمسرحية وأعطت إنطباعاً حينها على ولادة نهج مسرحي تركماني لا يقل شأناً عن غيره من المسارح .. ونتيجة للضغوطات السياسية للأنظمة الإستبدادية والدكتاتورية السابقة أنزوى الفنان التركماني بمعية نتاجاته الفنية والمسرحية في عتمة واقع النسيان والتي أقصته عن الظهور والبروز مرة أُخرى إعلامياً وإجتماعياً ، الى أن أطلق صرخته من جديد ومن خلال إحدى أهم المدن والقصبات التركمانية قاطبة مدينة الأدب والتاريخ والموروث الشعبي طوزخورماتو ، لتكون نتاج صرخته عمل مسرحي كوميدي هادف حمل عنوان ( شاي الفحم ) ( كومور جايي ) لفرقة قه يتاز باب التي وحسب رأي أهل الإختصاص بأنها ستحدث نقلة نوعية في مضمون العمل المسرحي التركماني في قادم الأيام …  وفي رده على سؤال العروة الوثقىبشأن العنوان الأبرز الذي إحتواه العمل المسرحي ( شاي الفحم) الفرقة قه يتاز بابا ، أجاب الفنان ولدان شكور قصاب قائلاً :

بأن هذه المسرحية تعرض المشاكل التي واجهت الواقع العراقي بصورة عامة وبالتحديد بعد سقوط النظام البائد وذلك من خلال طرح الموضوع بأسلوب كوميدي ساخر وهادف ، وقد وضعنا أمام أعيننا مقولة أعطوني مسرحاً أعطيكم شعباً مثقفاً ، حيث تم تفعيل العمل المسرحي التركماني وتغييرها المفاهيم التي كانت سائدة عند الكثير من المواطنين ، إذ لمسنا ذلك التغيير من خلال تفاعل المشاهد مع لحظات هذا العمل الفني … وبأذن الله سوف نقوم بتسجيل المسرحية كعمل تمثيلي وعرضها في الفضائيات ، ومن المؤمل أيضاً أن يتم عرض هذه المسرحية في نادي الأخاء التركماني ببغداد وفي أقرب فرصة متاحة .

من جانبه أكد الفنان مشتاق النجار بأن أهم المعوقات التي تعترض منهجية عمل فرقة قه يتاز باب هي عدم وجود مسرح متخصص لعرض الأعمال المسرحية بالإضافة الى ذلك هي قلة الإمكانات المادية التي تؤثر بشكل كبير على توفير متطلبات العمل المسرحي .

وأضاف النجار بأنه ورغم هذه المشاكل والمعوقات فان كادر هذه الفرقة قد عقد العزم على إكمال مسيرة أساتذتهم وأخوانهم المسرحيين الذين بفنهم الرفيع قد وضعوا اللبنات الأولى لعماد الفن المسرحي الهادف في المناطق التركمانية وأيضاً العمل على إظهار مدينة طوزخورماتو بأبهى صورها التاريخية والإنسانية والإجتماعية والشعبية .

يذكر أن إسم فرقة قه يتاز بابا  يعود لشخص من أهالي قضاء طوزخورماتو كان يملك بساتناً في الجانب الشمالي للمدينة قبل الحرب العالمية الأولى وقد سمية هذا البستان بإسمه حيث كان مرتعاً للأنواع عديدة من أجيال النخيلل والحمضيات وغيرها ، إلاّ أنه وبفعل التطور العمراني الذي طغى على مفاصل هذه المدينة قد إندثرت معاليمه في وقتنا الحاضر .

 


القائمة البريدية
القائمة البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك