الصفحة الرئيسية
من نحن
شهدائنا
مواقع صديقة
نشاطات الهيئة
مساهمات الزوار
معالم مدينتي
دفتر الزوار
للأتصال بنا

هيئة شباب محبي اهل البيت عليهم السلام _ طوزخورماتو

مؤسسة عراقية ثقافية تركمانية مستقلةمن احد مؤسسات المجتمع المدني في طوز

 

ولادة النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)

كرنفالات فرح بقرائح تركمانية

 

 

 

في ظل النفحات الإيمانية لهذا الشهر الفضيل ومن أجل التواصل الأمثل مع كافة شرائح ومكونات المجتمع أقامت هيئة شباب محبي أهل البيت (عليهم السلام) إحدى منظمات المجتمع المدني المستقلة في قضاء طوزخورماتو مهرجاناً شعرياً بمناسبة ولادة المصطفى (صلى الله عليه وآله) في بادرة عكست واقع المحتفين في تعزيز أواصر المحبة والمودة بين الجميع . أقيم الحفلة في حسينية سيد علي سيد حسين الموسوي وذلك بحضور نخبة من مثقفي وشعراء مدينة طوزخورماتو مدينة الأدب والموروث الشعبي ، حيث القصائد والمختارات الشعرية الهادفة كانت هي العنوان الأبرز لهذا الحفل . لقد وظف الشعراء ورواديد المنبر الحسيني قصائدهم للحضور بأبهى صورها اللغوية والوجدانية حيث جادت قرائحهم بعبارات وسطور أظهرت مدى عظمة هذه المناسبة وما تحملها من تقارب روحي وفكري تستنهض من خلالها عمق المشاعر الحقيقية الكامنة في أعماق ودواخل المحتفلين . إن إرساء دعائم المصالحة الوطنية وترسيخ ثقافة مبدأ التعايش السلمي وتكريس الروح الوطنية بين فسيفساء  المجتمع لهو المنهج الذي دأب عليه رسولنا الكريم محمد (ص) والذي يسير العراقيون في خطاه هذه الأيام . وفي نهاية الحفل تم توزيع هدايا تقديرية للشعراء المشاركين في إحياء هذا الحفل وذلك إيماناً من القائمين على هذه الهيئة بالدور الكبير الذي يضطلع به الشعراء والمثقفون في ترسيخ المبادئ الثقافية والأدبية لهذه المدينة المعطاء .

 


 

قوة التركمان في وحدة قادتهم السياسيين

بدعوة ورعاية من قِبَل سماحة الشيخ محمد تقي المولى.. عُقِدت ندوة تداولية في (فندق بابل) بالعاصمة بغداد، تحتَ عنوان :( التركمان والإنتخابات ، والمرحلة الراهنة ، بحضور الكوادر التركمانية العاملة)

 

شيئٌ جميل أن تتجمع وتجتمع قادة وممثلي التركمان بينَ حينٍ وآخر ، لدراسة وتدارس المستقبل السياسي لتركمان العراق.. وهذه إن دلّت فهي تدل على المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم تجاه خدمة القضية التركمانية... وقد أُديرت الندوة مِن قِبَل (الشيخ محمد تقي المولى ، والحاج محمد مهدي البياتي ، والحاج يلمازشهباز ، والأُستاذ عباس البياتي ، والأُستاذ فوزي أكرم ترزي ، والأُستاذ رياض صاري كهيه ، والأُستاذ آيدن آقصو ، والاستاذ عزيز قادر قزانجي ، وست فيحاء … الخ) وشخصيات أُخرى نعتذر من عدم ذكرهم خشية الإطالة ،  وكما كان لهيأة شباب محبي أهل البيت (ع) حضور فاعل من قبل ممثله السيد مهدي سعدون مختاراوغلو... حيث أشار الشيخ المولى خلال حديثه معَ الحاضرين إلى تجارب ونتائج الإنتخابات التي مضت ، وما أنجبت.. وقد دعى سماحته جميع الأحزاب التركمانية إلى ضرورة الإتحاد تحتَ خيمة قائمة واحدة ، بإسم التركمان .. من أجل نيل الحقوق الكاملة والمشروعة للتركمان ، مستشهداً بالآية القرآنية

(( وأعتصموا بحبل لله جميعاً ولا تفرقوا)).. وجاء في حديثه أنهُ : يجب علينا كتركمان أن نوّحد صوتنا وأيدينا ، وأن نوحد خطاب السياسي للتركمان ، حيث قوتنا تكمن في وحدتنا ، ومن خلالها سنحاول وبكل قوة أن نحافظ على (كركوك) .. وكذلك علينا أن نتحرك سّوية ، ونأخذ الأمور والقضايا المهمة التي تخص مصلحتنا العامة بكل جدية ، فمثلاً قضية الإحصاء السُكاني ، الذي من خلاله يجب أن نثبت للجميع ، حجمنا وتعدادنا الحقيقي في العراق ….. وقد أكد الشيخ المولى على جميع الحاضرين من الأحزاب والكوادر التركمانية ، بضرورة تشكيل لجنة لمتابعة القضايا التي تخص التركمان وحقوقهم ، وكذلك مسألة كركوك ، وقضية الإنتخابات البرلمانية القادمة... ومن جانبٍ آخر تحدّثَ الأستاذ عباس البياتي وقال : أنَ الأيام القادمة ستكون حساسة جداً للتركمان .. وأشارَ إلى دور القوائم الفائزة في إنتخابات مجالس المحافظات ، وضرورة التحالف والإئتلاف معَ القوائم البارزة والساحقة ، لكي تأخذ دورها في أكبر عدد ممكن من مقاعد المحافظة … وأيضاً يجب علينا في الإنتخابات البرلمانية القادمة أن نشترك جميعاً بقائمة تركمانية واحدة .. وأن نتحالف مع القوائم القوية الأخرى ، من أجل تحقيق أهداف ومصلحة التركمان .. وأما عن مسألة كركوك فقد أكد أنَ رئيس مجلس المحافظة ستكون من حصة التركمان.. .. أما الحاج أبوأيوب البياتي فهو من جانبه ، تطرقَ إلى مسألة تقاسم السلطة في كركوك وقال : نحنُ نعمل بجدية من أجل أن نأخذ للتركمان المناصب المرموقة في المحافظة ، حيث فاتحنا القوميات الأخرى ، فالجانب الكردي طلب بمنصب المحافظ .. بالمقابل منح رئاسة مجلس المحافظة للتركمان ، وتم الموافقة على ذلك من كلا الطرفين بالتوافق ......  وبعد ذلك سنحت الفرصة للحاضرين بالمداخلة ، وإبداء آرائهم وملاحظاتهم ، علماً أنَ الجميع أكدوا على وحدة الخطاب التركماني ، وضرورة خوض الإنتخابات المقبلة بصوت وأصابع تركمانية موحدة … وطالبَ الحضور من الشيخ المولى بالمسارعة في إقامة مؤتمراً كبيراً عن قريب ، لغرض مناقشة ومداولة القضايا المهمة للتركمان .. فمن جانبه وعد الشيخ المولى الحاضرين عن إستعداده في عقد المؤتمر في شهر نيسان الحالي 2009م ليكون أول لَبِنة في ترسيخ الوحدة ، ومعالجة أو مناقشة الأمور التي طرحت في هذه الندوة...

 


في تازة خورماتو  ... وتحت شعار ((محمد منقذ البشرية))

 

حضر ممثل هيئة شباب محبي أهل البيت (ع) السيد مهدي سعدون مختاراوغلو مسؤول الإعلامي للهيئة ومنسق العلاقات الخارجية.. المهرجان الشعري الذي أقامه مؤسسة تازة للثقافة والتنمية بمناسبة ذكرى ولادة النبي الأكرم محمد (ص) ، برعاية معالي وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر تحت شعار(محمد منقذ البشرية) في جامع وحسينية الزهراء (ع) في تازة خورماتو ، أفتتح المهرجان بتلاوة من آيات الذكر الحكيم بصوت ملا صباح ، وبعدها ألقىَ كلمة المؤسسة الاستاذ مكرم ملك .. ووضح من خلال كلمته الى عظمة هذه المناسبة وكذلك مكانة الرسول الله محمد (ص) في العالم الإسلامي وكذلك إستنكر من خلالها الى الإساءات المتكررة على شخصية النبي من خلال الرسوم الكاريكاتيرية ، وقال يجب على المسلمين في كافة بقاع الأرض أن لا يعطوا مجالاً الى مثل هذه الإساءات الى النبي وأهل بيته الطاهرين ، وشدد الى ضرورة التقريب بين المذاهب الإسلامية ووحدة الصف بين المسلمين .. لأن إسبوع الوحدة للإحتفال بولادة الرسول (ص) هي منطلق للوحدة الإسلامية والوطنية بين العراقيين .. وبعدها ألقى الشعراء التركمان من مختلف المناطق التركمانية من كركوك وداقوق وتازة خورماتو وطوزخورماتو.. والذين أشاروا من خلال أشعارهم الى مدح الرسول وأهل بيته الطاهرين بلغتهم التركمانية ، وبعد ختام المهرجان وزعت مؤسسة تازة شهادات تقديرية للشعراء المشاركين في المهرجان... وبعد إنتهاء المهرجان إلتقى السيد مهدي سعدون مختاراوغلو مع رئيس المؤسسة الأُستاذ حلمي حمدي ، والمسؤول الإعلامي محمد نصرت تزه لي ، وعدد من أعضاء المؤسسة وأشار من خلال لقائه مع رئيس المؤسسة فتح علاقات ثنائية بين هيئة شباب محبي أهل البيت (ع) ، ومؤسسة التازة للثقافة والتنمية؛ وأشاروا من خلال حديثهم الى العمل والتعاون المشترك بين الطرفين في كثير من النشاطات المستقبلية ، وباركوا الهيأة بمجلتها الغراء التي تصدر تحت إسم (العروة الوثقى) والتي هي مجلة إسم على مسمى مجلة جيدة بمواضيعا القيمة والمفيدة ، وطلبوا بتزويدهم من المجلة في كل عدد لغرض توزيعها في تازة خورماتو